الهنود السيناويين

سنة 1830 تم تمرير قانون (نقل الهنود الحمر) لنقلهم من شرق الى غرب الميسيسبي لدواعي التوسع في امريكا الشمالية و وقف الحروب و الغارات، و رغم انه تم التسويق انه تم الانتقال بالطواعية من الهنود الحمر ، الا انهم لم يقوموا بذلك بل مورست ضغوط شديدة عليهم ، بالاضافة الى استمرار التوسع في كولورادو و تكساس مما مارس الضغط على القبائل في مختلف المناطق، الامر الى ادى (مع استمرار التوسع في المناطق الغربية و الشمالية) الى  اشتعال العديد من الحروب بين الهنود الحمر و المستوطنين ، و حتى بعد توقيع اتفاقية فورت وايز التي رفضها قبيلة الجنود الكلاب و مجلس الاربعة ، اشتعلت عدد من الحروب الاخرى على مدار 30 سنة اخرى الى عام 1880 حيث قامت غارة كبيرة (حرب البلاكهيلز) و التى انتهت تقريبا بتعرض الهنود الحمر للانقراض (حرب الووندد ني) و التي انتهت بها مقاومة الهنود

ممكن ترجع للتاريخ بالتفصيل و اللي ممكن اكون منقلتوش بدقة ، بس الواضح التالي:

لا التهجير بيحل ، و لا القتل بيحل ، و لا الاتفاقيات بتحل علشان حيفضل في ناس مش عاجبها الوضع تحت اي مسمى ، و للاسف القوة الغاشمة تسبب المذابح و تتستر بالحق و لكن يكتشف مقدار الظلم الذي تسببت فيه لاحقا ، و ربما يكون الحل الوحيد هو التسليم بالبقاء للاقوى… اه ، الخمس سطور اللي فاتوا لخصوا خمسين سنة من العجن المتواصل بين الهنود الحمر و المستوطنين ، فمحدش يستعجل…

في الهامش  ، مفيش اسقاط ، ده تاريخ ،لا الارهاب مقاومة و لا فلان هندي احمر ، و لا ترتان جيش مخلص ، انها فقط قراءة في تاريخ…

لقد وقعنا في الفخ، جوجل و اسانج و السياسة الامريكية

لقد وقعنا في في الفخ (بجد) #فكر_بطريقة_اخرى #فتح_عينيك
من يومين ، جوليان اسانج مؤسس الويكي ليكس نشر مقدمة كتابة عن زيارة ايريك شميدت (رئيس جوجل) ليه ، هي مقدمة مشوقة جدا و خصوصا انه قعد يطلع بالتاريخ لقودام و يرجع بيه لورا علشان يقدر يحلل علاقة جوجل بالسياسة الامريكية و مدى استخدام السياسة الامريكية لجوجل كباب خلفي للتكنولوجيا و لتجنيد النشطاء في العديد من الانشطة التي وصفت بالمشبوهة

اكتر حتى اثارت اندهاشي هي الربط بين جاريد كوهين و خلفيته و عملياته في لبنان و افغانستان و زيارته التي كان يسعى فيها للقاء وائل غنيم و لكن جوجل قالت انه الزيارة خطرة

المقال بيتكلم عن الربط بين تاريخ كوهين و عملياته المشبوهة لتأسيس حزب مناهض لحزب الله في لبنان و سعيه لربط شبكات الاتصال الافغانية عبر محطات الربط الامريكية ، بالاضافة الى تأسيسه العديد من المؤسسات الحقوقية التي ربطت بين النشطاء الرقميين في الشرق الاوسط و عالم السياسة و بين منظمات زي فريدم هاوس و التي سعت الي تجنيدهم بدون ارادتهم لخدمة السياسة الامريكية

يمكنك ان تقرأ المقال من هنا ، و ضخصيا تعبت لانه ملئ بالمصطلحات الانجليزية الفصحى و لكني استغرقت وقتا لترجمتها لانه مقال مهم جدا
http://www.newsweek.com/assange-google-not-what-it-seems-279447
و هنا ارجع لمقالي حول كيف يؤثر ما يقال في المجتمع عننا

لماذا نتبع القوانين ، التوافق المجتمعي… انه كيف تورث الثقافات الغبية باستعمال الرقم السحري…الرقم اربعة…

و هنا بعض المقتطفات اللي اثارت استغرابي:
It was Cohen who, while he was still at the Department of State, was said to have emailed Twitter CEO Jack Dorsey to delay scheduled maintenance in order to assist the aborted 2009 uprising in Iran. His documented love affair with Google began the same year when he befriended Eric Schmidt as they together surveyed the post-occupation wreckage of Baghdad. Just months later, Schmidt re-created Cohen’s natural habitat within Google itself by engineering a “think/do tank” based in New York and appointing Cohen as its head. Google Ideas was born.
=============
He could be placed in Egypt during the revolution, meeting with Wael Ghonim, the Google employee whose arrest and imprisonment hours later would make him a PR-friendly symbol of the uprising in the Western press. Meetings had been planned in Palestine and Turkey, both of which—claimed Stratfor emails—were killed by the senior Google leadership as too risky.+
==========
Cohen’s world seems to be one event like this after another: endless soirees for the cross-fertilization of influence between elites and their vassals, under the pious rubric of “civil society.” The received wisdom in advanced capitalist societies is that there still exists an organic “civil society sector” in which institutions form autonomously and come together to manifest the interests and will of citizens. The fable has it that the boundaries of this sector are respected by actors from government and the “private sector,” leaving a safe space for NGOs and nonprofits to advocate for things like human rights, free speech and accountable government.
==========
It is not just obvious neocon front groups like Foreign Policy Initiative. It also includes fatuous Western NGOs like Freedom House, where naïve but well-meaning career nonprofit workers are twisted in knots by political funding streams, denouncing non-Western human rights violations while keeping local abuses firmly in their blind spots.
==========

مارتن لوثر كينج ، الضلمة و النور ، مصر للطيران ، جوجل و القيمة المفقودة

مارتن لوثر كينج ، الضلمة و النور ، مصر للطيران ، جوجل و القيمة المفقودة

===========
مقدمة:
لا يمكنك اخراج الظلام بالظلام ، فقط النور يمكنه اخراج الظلام – مارتن لوثر كينج
===========
مش حطول عليكم (ححاول) ، بس من يومين انتشر موضوع مضيفة الطيران ، و سبحان الله اول ما شوفت الموضوع قلت ايه الهيافة دي و مكونتش عارف القصة بس قولت في نفسي ايه التفاهة دي ، و تبعها موضوع احمد علي اللي شغال في جوجل
@[856799191011157:https://www.facebook.com/6april.mansuniversity/photos/a.404764109548003.102521.400182663339481/856799191011157/?type=1&theater]
و برضوا اما قريت الموضوع لقيت انه طرحه و عرضه اهبببببببببببببل…
للاسف تم التركيز انه فشل و سقط في 20 مادة ، بس في الاخر هو نجح فيهم و شوف تفوقه في مسابقات جوجل يعني هو اجتهد في مجالات تانية وعمل مجهود فيها، انا مش عايز الناس تفهم و تقول اني بحارب النجاح ، بالعكس انتوا عارفين تماما انه من خلال الصفحة حاولت احارب فكرة انه مفيش نجاح و عملت انترفيوهات مع ناس ناجحة كتير ، بس انا ضد العرض الساذج انه (مش مهم الكلية متنجحشي فيها و جرب مع نفسك)
عرض ساذج و لا ينم الا عن ضحالة للاسف ، و بيروج لفكرة منتشرة كتير الا وهي انه الكلية مش مهمة و انه الشغل اكاديمي ، فعلا في جزء كبير صحيح ، بس العلم الاكاديمي ده مطلوب ف كل بقاع الارض…
لازالت القيمة في مجتمعنا مفقودة ، بنتريق على اي حاجة حتى و لو كانت مضيفة كبيرة في السن في مقام ام اي واحد فينا ، بس المهم انه ننتقد مصر و نتريق على حاجة و خلاص ، لا زالت القيمة مفقودة و بنروج للنجاح بطريقة ساذجة نشجع فيها على الفشل من غير ما نفهم ايه المكونات اللي ورا النجاح ده…
المضيفة انبرى اولادها للاسف يقولوا دي مريضة و السن و انا مش شايف اي مبرر لكده، لانه شكلها مش بعيد عن شكل اي ام مصرية لاي واحد فينا ، و عارف ناس حتبنري و تقول عرض قصة احمد علي مش ده المقصود منه بس للاسف اما نعرض قصة على الملاء و فيها عبرة و عظة ، لازم نراعي مكونات و ابعاد الطرح علشان للاسف في ناس كتير ملهومشي خبرة حيشوفوا و يقولك مش مهم المذاكرة مش مهم الدراسة و ينساق ورا الفكرة بدون اي مؤهلات…

متتريقشي على كل حاجة ، متسفهشي كل حاجة للاسف بقنا بنتريق على اي حاجة و كل حاجة، النجاح ليه مؤهلات ، متستهترشي بيها ، احترم القيمة و دور عليها ، و لو عندك بيدج و فيها فانز كتير ، يا ريت قبل ما تطرح فكرة او موضوع ، متدورشي حيجيب كام لايك بقدر ايه القيمة اللي بتوصلها للناس…
استقيموا يرحمكم الله